إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ٣٦٧ - توجيه ما دل على نفي الزيادة في شهر رمضان
والثالث : فيه علي بن الحسن والطريق إليه وقد مضيا [١]. ومحمّد بن عبيد الله الحلبي لم أقف عليه الآن في الرجال ، وفي النجاشي ذكر آل أبي شعبة وأنّ جميعهم ثقات [٢] ؛ فيحتمل دخوله فيهم. وعبد الحميد الطائي ثقة ، وغيره معلوم الحال.
والرابع : لا ارتياب فيه على ما قدّمناه [٣].
المتن :
في الجميع ما ذكره الشيخ فيه وإن بعد لا بُدّ منه عند العامل بالأخبار من الطرفين ، أمّا جواب العلاّمة في المختلف عن بعض الروايات بجواز كون السؤال عن النوافل الراتبة هل تزاد أم لا؟ لا عن مطلق النافلة ، فمن البُعد بمكان ، لكن نقل عن ابن الجنيد أنّه قال : وقد روي عن أهل البيت : زيادة في صلاة الليل على ما كان يصلّيها الإنسان في غيره أربع ركعات [٤]. وهذا قد يقرّب جواب العلاّمة.
ونقل في المختلف عن سلاّر دعوى الإجماع على استحباب ألف ركعة زائدة عن نوافل الشهر ، وعن ابن بابويه أنّه قال : لا نافلة زيادة فيه على غيره [٥]. والذي تقدم من عبارته في الفقيه لا يعطي المنع رأساً. وحكى العلاّمة نوع اختلاف في الترتيب [٦] ، والأخبار قد سمعت القول فيها.
[١] راجع ج ١ ص ١٤٠ ، ج ٢ ص ١٦٠ ، ٣٦٢ ، ج ٣ ص ٤٠٣. [٢] رجال النجاشي : ٢٣٠ / ٦١٢. [٣] راجع ج ١ ص ٥٦ ، ٦٩ ، ج ٤ ص ١٨٧ ١٩٠ ، ج ٦ ص ١٩١. [٤] المختلف ٢ : ٣٤٦. [٥] المختلف ٢ : ٣٤٥. [٦] المختلف ٢ : ٣٤٦.